على مدار اثنان وعشرون يوما ، كانت غزة تعيش ملحمة الاساطير في تحقيق الانتصار ، على ذاك الصعلوق الازرق الذي عاث في الارض فسادا ، على مدار اثنان وعشرون يوما ، ولغة الرصاص هي السائدة في كل انحاء زقاق غزة ، كنت في هذه الايام لا تعرف من اين كل تلك الدماء ، الا انك تعي تماما ان اناس لا يملكون الا الارادة يقاتلون من اجل كل ما هو انساني .
وكانت النتيجة انتصار ، وانتصار لطالما فقدناه ، لست مجنونا في كلماتي _ نعم انه انتصار بالرغم من كل الاحداث المؤلمة التي لحقت بنا كشعب ، فكانت الفرحة اولا لوقف العدوان ومن ثم للانتصار التي عمده اكثر من الف واربعمائة شهيد
غزة عاشت بعد الانتصار صامدة بوجه هذا المجرم السفاح فاخذت تلملم جراحها ، الامها ، استمرت قدما نحو المجد ايمانا منها انها ستنهض وتكون اقوى من ذي قبل ، تقدمت و تقدمت وتقدمت ، فاذا بذاك الغبي يصدر مرسوما رئاسيا فلنحكم الحصار على غزة ، فلنوقف زمن الانتصارات ، فلنقتلهم بايدينا ، بجدار ليس له مثيل اقتلوا كل شي في غزة باحكام مطلق للحصار .
مرسوما رئاسيا : جدار فولاذي على طول الحدود
اغلاق كل المعابر
وقف كافة اشكال التظاهرات
ولنغني جميعا لا للقومية ، نحن الرجعية
التوقيع : الرئيس ....................
مسكين يا فخامة الرئيس ، اولست تدري ان الطعنة من الخلف ، هي خطوة للامام ، لذلك ارفع ما شئت واقتل ما شئت ، وما لنا الا ان نقول
انت لست الى دون هذه احذيتنا ، لا نخافك ، وسنمضي الى انتصار اخر ، ونحن لم نخلق الا لنكون للاعداء ندا ،
لا تقلق استمر فنحن سعداء ،
ولا يسعنا الا ان نشكر فخامتك ،
فشكرا لك ،
شكرا لك ،
شكرا لك
وكانت النتيجة انتصار ، وانتصار لطالما فقدناه ، لست مجنونا في كلماتي _ نعم انه انتصار بالرغم من كل الاحداث المؤلمة التي لحقت بنا كشعب ، فكانت الفرحة اولا لوقف العدوان ومن ثم للانتصار التي عمده اكثر من الف واربعمائة شهيد
غزة عاشت بعد الانتصار صامدة بوجه هذا المجرم السفاح فاخذت تلملم جراحها ، الامها ، استمرت قدما نحو المجد ايمانا منها انها ستنهض وتكون اقوى من ذي قبل ، تقدمت و تقدمت وتقدمت ، فاذا بذاك الغبي يصدر مرسوما رئاسيا فلنحكم الحصار على غزة ، فلنوقف زمن الانتصارات ، فلنقتلهم بايدينا ، بجدار ليس له مثيل اقتلوا كل شي في غزة باحكام مطلق للحصار .
مرسوما رئاسيا : جدار فولاذي على طول الحدود
اغلاق كل المعابر
وقف كافة اشكال التظاهرات
ولنغني جميعا لا للقومية ، نحن الرجعية
التوقيع : الرئيس ....................
مسكين يا فخامة الرئيس ، اولست تدري ان الطعنة من الخلف ، هي خطوة للامام ، لذلك ارفع ما شئت واقتل ما شئت ، وما لنا الا ان نقول
انت لست الى دون هذه احذيتنا ، لا نخافك ، وسنمضي الى انتصار اخر ، ونحن لم نخلق الا لنكون للاعداء ندا ،
لا تقلق استمر فنحن سعداء ،
ولا يسعنا الا ان نشكر فخامتك ،
فشكرا لك ،
شكرا لك ،
شكرا لك

ويستمر مبارك في خطواته اللامباركة
ردحذفوتستمر مصر في الاستياء
كالعادة